الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
75
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
الشيخ أبو العباس التجاني يقول : « حضرة القدس . . . هو حضرة اللاهوت ، ويعبر عنه عند العارفين : بالفتح » « 1 » . حضيرة القدس الشيخ أبو بكر الواسطي يقول : « حضيرة القدس : هي حظيرة جعلها الله لاستماع كلامه ومناجاته ، والنظر إلى وجهه ، حيث شاءوا ومتى شاءوا » « 2 » . الشيخ إسماعيل حقي البروسوي يقول : « حضيرة القدس : الجنة » « 3 » . روح القدس الشيخ عبد الكريم الجيلي قدس الله سره يقول : « روح القدس : هو روح الأرواح ، وهو المن - زه عن الدخول تحت حيطة كن ، فلا يجوز أن يقال فيه : أنه مخلوق ، لأنه وجه خاص من وجوه الحق قام الوجود بذلك الوجه . فهو روح لا كالأرواح ، لأنه روح الله وهو المنفوخ منه في آدم ، وإليه الإشارة بقوله تعالى : وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي « 4 » ، فروح آدم مخلوق ، وروح الله ليس بمخلوق ، فهو روح القدس ، أي أنه الروح المقدس عن النقائض الكونية ، وذلك الروح هو المعبر عنه : بالوجه الإلهي في المخلوقات ، وهو المعبر عنه في الآية : فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ
--> ( 1 ) - الشيخ على حرازم ابن العربي جواهر المعاني وبلوغ الأماني في فيض سيدي أبي العباس التجاني ج 2 ص 56 . ( 2 ) - الشيخ أحمد الرفاعي - حالة أهل الحقيقة مع الله ص 248 . ( 3 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 9 ص 459 458 . ( 4 ) - الحجر : 29 .